الأنشطة » الشايب يثني على نشاطات «مركز إبداع الثقافي».. ويدعو لعدم وضع «العصا في العجلة»     » الشايب في حفل "ملتقى ابداع": السلبيون في المجتمع لن يعيقوا المبادرات الايجابية     » بلدي القطيف يعزز التعاون مع الجهات المختلفة     » رئيس بلدي القطيف يدعو للتنسيق مع الجهات الرياضية     » رئيس المجلس يستقبل مسئولي مهرجان الدوخلة    المقابلات » أكد أن ضعف الترسية والرقابة وراء رداءة التنفيذ .. رئيس بلدي القطيف لـ “عكاظ”: تطوير جودة المشاريع بتعزيز الشراكة مع «أرامكو» و«سابك»     » أكد أن ضعف الترسية والرقابة وراء رداءة التنفيذ .. رئيس بلدي القطيف لـ “عكاظ”: تطوير جودة المشاريع بتعزيز الشراكة مع <<أرامكو>> و<<سابك>>     » حوار اذاعي مع البي بي سي حول المجتمع المدني     » حوار مجلة روز مع الأستاذ جعفر الشايب حول التطورات السياسية في المنطقة     » لقاء مع إذاعة هولندا الحرة    الكتابات » ماذا يريد المثقفون من مركز الحوار الوطني؟     » كلمة المهندس جعفر الشايب حول التحقيق في كارثة جدة     » المعوقات القانونية امام المجتمع المدني في السعودية     » المجتمع المدني وقضايا الوحدة الوطنية     » "الكرامة والعدل لنا جميعا" شعار اليوم العالمي لحقوق الإنسان    الإعلام » « بلدي القطيف » يتفقد مواقع إنشاء الطرق الزراعية     » رئيس بلدي القطيف يؤكد على تفعيل مضمون المرسوم الملكي     » صفوى : ردم الشاطئ وإزالة «المنجروف» يؤديان إلى كارثة بيئية     » شيعة السعودية يحتجون على "تكفيرهم"     » الشايب: مشكلة الولاءات البديلة تضعف دور الإعلامي    المجلس البلدي » بلدي القطيف يجتمع مع مجلس الحي لبلدة الجارودية     » بعد استقالة احد اعضائه الشايب يشيد بجهود بلدي القطيف     » الشايب يجتمع بمجلس حي بلدة سنابس     » مطالبات الأهالي بمحافظة القطيف     » الشايب يلتقي بأهالي حي الوقف بتاروت    مشاركات أخرى » الشايب: مرونة التسجيل تيسر عمل المبادرات الأهلية     » في القطيف يتمنون انجازات تمس الأسرة و الاقتصاد المحلي     » مبادرة الرياض بفتح مكتب لها بالقطيف غير مسبوقة     » اصلاحيون سعوديون يطالبون الحكومة بالترخيص لعمل لجنة أهلية لحقوق الإنسان     » القطيف.. من قرية تغلق أبوابها ليلاً إلى مدينة متطورة اقتصادياً واجتماعياً وعمرانياً    
مواقع مختارة
نحو المستقبل
.المبادرات الحقوقية الى أين.

تشهد بلادنا هذه الفترة اهتمامات حقوقية متنامية من قبل العديد من النخب المثقفة أو من عموم المواطنين تتجاوز في كثير من الأحيان قدرة المؤسسات الحقوقية القائمة على استيعابها أو التعاطي معها بفاعلية وايجابية. ولعل من أبرز أشكال هذه الاهتمامات القيام بمبادرات أهلية تهدف إلى نشر الثقافة الحقوقية والاقبال المتزايد على برامج التدريب والتأهيل في العمل الحقوقي وكذلك العلم على تأسيس مراكز تعنى بالقضايا الحقوقية بحماية الأطفال والدفاع عن المرأة وحقوقها وحقوق العمال والخادمات.

كل ذلك دلائل مهمة وايجابية ينبغي الاهتمام بها والتفاعل معها ودفعها كي تكون رافداً مهماً من روافد المساهمة الوطنية الفعالة التي من المهم تزيزها وتكريسها ودفعها للأمام من قبل جميع الجهات الرسمية ذات العلاقة.

ان مثل هذه المباردات بحجاة الى احتضان ودعم متواصل حتى تتهيأ لها ظروف التفاعل الحقيقي مع القضايا الاجتماعية والوطنية القائمة وحتى يشعر المواطن بأن أمامه فرصاً حقيقية لطرح القضايا وبلورة مناهج عمل ابداعية للتعامل معها.
الشباب وتنمية الولاء للوطن
الحوار الوطني - 4/12/2004 - 11:55 am

 

لاشك أن الولاء الوطني من أبرز القضايا التي تشغل بال الجميع، وتحتاج إلى جهود كبيرة ومستمرة لتعزيزها وتنميتها وخاصة في ظل التحديات القائمة التي تواجهها بلادنا الحبيبة. العلاقة بين الانسان ووطنه علاقة فطرية لكنها قد تخبو أحيانا بسبب ظروف معينة تساهم في ضعفها وانكماشها، ولذا فإنه لابد من وجود محفزات تنبه هذا الشعور الدفين لدى الانسان المواطن وتعيده إلى حالته الطبيعية.

 

لقد أكد الدين الاسلامي على حب الوطن واعتبره جزءا من الايمان، كما قال عليه افضل الصلاة والسلام "حب الوطن من الايمان". ولكن الخطاب الديني الدعوي المعاصر لم يعط هذا المفهوم حقه الكافي في الطرح والمعالجة، فبدى مفهوم الوطنية والمواطنة وكأنه كائن هلامي غير محدد بل يتعارض أحيانا مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف.

 

وعلى الصعيد السياسي، اعتبرت قضية المواطنة من الأمور المنتهية والمسلم بها والتي لا تحتاج إلى إعادة طرح وتنبيه بسبب الاطمئنان التام إلى العلاقة الايجابية السائدة بين المواطنين، حيث لم يؤخذ بعين الاعتبار التحديات والتطورات المتلاحقة التي تمر بالعالم عموما وبمنطقتنا خصوصا والتي تكون لها تموجات وتأثيرات متفاوتة بين مختلف فئات المواطنين. ولاشك أن الاعلام الخارجي ووسائله المختلفة والانفتاح على مختلف سبل الاتصال الحديثة تساهم بشكل أو بآخر في ابراز هذه القضية وجعلها مادة للنقاش والحوار على مختلف الأصعدة.

من هنا ينبغي إعطاء هذا الموضوع المهم اهتماما بالغا من أجل إعادة صياغة خطاب ديني وسياسي يتناسب مع متطلبات المرحلة ويعالج الاشكاليات المتعلقة بهذا الموضوع الخطير. إن مفهوم الهوية الوطنية قد يتطلب صياغة جديدة تتناسب مع التحديات القائمة، وتعزز من الولاء والانتماء الوطني بما يساهم في تأكيد حالة الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

 

قد تكون هنالك أسبابا طارئة ساهمت في ايجاد هذه الفجوة وأدت الى ضعف الشعور بالانتماء الوطني لدى البعض، ولكننا جميعا تقع علينا مسئولية معالجة مثل هذه الأسباب والبحث الجاد عن آليات مناسبة لمعالجتها بما يهيؤ لنا فرصة تنمية هذا الشعور الانساني والواجب الديني النبيل ألا وهو حب الوطن.    

 

وقد تكون فئة الشباب أكثر عرضة لمثل هذا التحدي الخطير لكونهم أكثر الفئات الاجتماعية تعرضا لمختلف التأثيرات، ولحساسية مشاعرهم تجاه القضايا المعاشة، ولحماسهم المتدفق في هذه المرحلة. من هنا ينبغي النظر في هذا الموضوع لديهم من نواحي عديدة ومعالجته بصورة واضحة ومنفتحة.

 

وقد تكون من أبرز القضايا التي يثرها الشباب في هذا المجال هي شعورهم بالاحباط المتكرر من العوائق المتراكمة التي تؤدي إلى شعورهم بعدم قدرة استيعاب وطنهم لهم ولكفاءاتهم وطموحاتهم، حيث أن مثل هذا الشعور يولد تباعدا نفسيا بين الشاب ووطنه ولا يشعره بأي دور أو مسئولية تجاهه. مرد هذا الشعور قد يأتي من قلة الفرص المتاحة أمامه تعليميا أو وظيفيا وبالتالي التخوف الدائم من المستقبل، أو الشعور بعدم المساواة بينه وبين نظرائه من المواطنين بسبب التعصب أو التمييز أو المحسوبية والطبقية، أو غير ذلك من القضايا التي تثار كثيرا في أوساط الشباب عندما يتأمل مستقبله القادم.

 

قد يهيأ مشروع الحوار الوطني ارضية مناسبة لطرح هذه القضية بشكل صريح وواضح ويساهم في ابراز بعض معالم المعالجة، ولكن من الضروري أيضا أن تتم دراسة هذه القضية المهمة على أعلى مستوى والعمل على الخروج بخطوات وقرارات عملية واضحة ضمن خطة وطنية شاملة تركز على تعريف الشباب بالمكونات الرئيسة لهذا الوطن الغالي من تاريخ ومجتمع وتنوع وأعراف بصورة عملية هادفة حتى تتاكد لديه أهمية الوحدة الوطنية وضرورة الحفاظ عليها وتنمي لديه حب هذا الوطن والولاء له. 

 

* مداخلة في مؤتمر الحوار الوطني الرابع

الرئيسية | السيرة الذاتية | الأنشطة | الكتابات | المقابلات | الإعلام | المجلس البلدي | مشاركات أخرى | معرض الصور | مواقع ذات صلة
جميع الحقوق محفوظة